نبذة عن

القراءة حياةٌ، وأيَّةُ حياةٍ هي تلك التي تَغْمرُك بمَشاعِر الصِّدْق مع الذَّات والآخَر، والإِخْلاصِ للكلمة والمعنى المُراد، وأيَّةُ حياةٍ هي تلك التي تهَبُك ضِعْفَ السَّاعاتِ التي تَمْضي بلا عَدٍّ ولا حِساب، وتُساوي في حِساب الإنْسانِيَّة لقاءً فَريدًا للأَرْواح وإنْ فصَلتْها حُدود الزَّمان والمَكان، وميقاتُ الفُصول والأيام ..

ما يقوله الأشخاص

فالكتاب آمَنُ جَليس، وأَسرُّ أَنيس، وأَسْلَم نَديم، وأَفْصَح كَليم

إنَّ القِراءَة النَّافِعَة المُثْمِرَة هي فَنٌّ يُحرِّك وِجْدانَ القارئ، فيَخْفِق صَدْرُه بالمَشاعِر الإِنْسانِيَّة النَّبيلَة،

والقِراءة النَّافِعَة المُثْمِرَة هي فَنٌّ يَنْهَض بالفِكْر والثَّقافَة، ويَرْتَقي بمُسْتَوى المَنْطِق والتَّعْبير

والقِراءة النَّافِعَة المُثْمِرَة تُغَيِّر القارئ في الظَّاهِر والباطِن، وتُغَيِّر ما يَحْمِلُه من الأفكار والآراء والتصَوُّرات الخاطئة